التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿هُوَ الْحَيُّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ﴾ من صفات الله الحياة ؛ فهو سبحانه الدائم الباقي الذي لا يموت. وما من شيء سواه إلا زائل صائر إلى الفناء. والله سبحانه المتفرد في الإلهية ؛ فليس من معبود سواه ولا تصلح الألوهة والعبادة إلا له سبحانه.
قوله :﴿فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ أي أفردوه وحده في الإلهية ولا تتخذوا من دونه شركاء وأندادا. فاعبدوه مخلصين له الطاعة والعبادة ؛ فإنه الإله الخالق المالك رب كل شيء وإليه المآب.
قوله :﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ لله الثناء الحسن وله وحده الشكر الكامل على ما أنعم به وتفضل ؛ فله الحمد والمنّةُ دائمين لا ينقطعان. وفي ذلك روي عن ابن عباس أنه قال : من قال لا إله إلا الله فليقل على أثرها : الحمد لله رب العالمين. (١)
١ فتح القدير ج ٤ ص ٤٩٨ وتفسير ابن كثير ج ٤ ص ٨٧.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى