التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿هُوَ الحي﴾ أى : هو - سبحانه - المنفرد بالحياة الدائمة الباقية..
﴿لاَ إله إِلاَّ هُوَ﴾ إذ لا موجود يدانيه ولا فى صفاته ولا فى أفعاله.
﴿فادعوه مُخْلِصِينَ لَهُ الدين الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين﴾ أى : فاعبدوه عبادة خالصة لوجهه الكريم، وأطيعوه طاعة لا مكان معها للتردد أو التكاسل، حالة كونكم قائلين : الحمد لله رب العالمين.
قال ابن جرير : كان جماعة من أهل العلم يأمرون من قال لا إله إلا الله، أن يتبعها بقوله :﴿الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين﴾ عملا بهذه الآية.
﴿لاَ إله إِلاَّ هُوَ﴾ إذ لا موجود يدانيه ولا فى صفاته ولا فى أفعاله.
﴿فادعوه مُخْلِصِينَ لَهُ الدين الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين﴾ أى : فاعبدوه عبادة خالصة لوجهه الكريم، وأطيعوه طاعة لا مكان معها للتردد أو التكاسل، حالة كونكم قائلين : الحمد لله رب العالمين.
قال ابن جرير : كان جماعة من أهل العلم يأمرون من قال لا إله إلا الله، أن يتبعها بقوله :﴿الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين﴾ عملا بهذه الآية.