محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
﴿هُوَ الْحَيُّ﴾ أي الذي لا يموت، الدائم الحياة، وكل شيء سواه فمنقطع الحياة غير دائمها ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ أي مفردين له الطاعة، لا تشركوا في عبادته شيئا ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ أي الثناء والشكر لله، مالك جميع أجناس الخلق، لا للأوثان التي لا تملك شيئا، ولا تقدر على ضر ولا نفع.
قال ابن جرير :(١) وكان جماعة من أهل العلم يأمرون من قال ( لا إله إلا الله ) أن يتبع ذلك ( الحمد لله رب العالمين ) تأولا منهم هذه الآية، بأنها أمر من الله بقيل ذلك. ثم أسنده عن ابن عباس وابن جبير.
١ انظر الصفحة رقم ٨١ من الجزء الرابع والعشرين (طبعة الحلبي الثانية)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى