المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
لما سددت الآيات صفات الله تعالى التي تبين فساد حال الأصنام كان من أبينها أن الأصنام موات جماد، وأنه عز وجل الحي القيوم، وصدور الأمور من لدنه، وإيجاد الأشياء وتدبير الأمر دليل قاطع على أنه حي لا إله إلا هو.
وقوله :﴿فادعوه مخلصين له الدين، الحمد لله رب العالمين﴾ كلام متصل مقتضاه : ادعوه مخلصين بالجهد، وبهذه الألفاظ قال ابن عباس : من قال لا إله إلا الله، فليقل على أثرها :﴿الحمد لله رب العالمين﴾. وقال نحو هذا سعيد بن جبير ثم قرأ هذه الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى