إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿هُوَ الحي﴾ المتفردُ بالحياةِ الذاتيةِ الحقيقةِ ﴿لاَ إله إِلاَّ هُوَ﴾ إذْ لاَ موجودَ يدانيهِ في ذاتِه وصفاتِه وأفعالِه ﴿فادعوه﴾ فاعبدُوه خاصَّةً لاختصاصِ ما يُوجبه به تعالَى ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدين﴾ أي الطاعةَ من الشركِ الجليِّ والخفيِّ ﴿الحمد للَّهِ رَبّ العالمين﴾ أيْ قائلينَ ذلكَ، عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ الله عنُهمَا : مَنْ قالَ لا إلهَ إلاَّ الله فليقُلْ علَى أثرِها الحُمد الله ربِّ العالمينَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى