فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ أي الباقي الذي لا يفنى، المتفرد بالألوهية، وهذا التركيب يفيد الحصر، وفيه إشارة إلى العلم التام والقدرة التامة الكاملة ﴿فَادْعُوهُ﴾ أي اعبدوه ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ أي الطاعة والعبادة من الشرك.
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ قال الفراء هو خبر وفيه إضمار أمر، أي احمدوه عن ابن عباس قال : من قال لا إله إلا الله فليقل إثرها الحمد لله رب العالمين وذلك قوله ﴿فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ وعلى هذا هو من كلام المأمورين بالعبادة، ويجوز أن يكون من كلامه تعالى على أنه استئناف لحمد ذاته بذاته.
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ قال الفراء هو خبر وفيه إضمار أمر، أي احمدوه عن ابن عباس قال : من قال لا إله إلا الله فليقل إثرها الحمد لله رب العالمين وذلك قوله ﴿فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ وعلى هذا هو من كلام المأمورين بالعبادة، ويجوز أن يكون من كلامه تعالى على أنه استئناف لحمد ذاته بذاته.