لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿هو الحي﴾ وهذا يفيد الحصر أي لا حي إلا هو فوجب أن يحمل ذلك على الذي يمتنع أن يموت امتناعاً تاماً ثابتاً وهو الله تعالى الذي لا يوصف بالحياة الكاملة إلا هو، والحي هو المدرك الفعال لما يريد وهذه إشارة إلى العلم التام والقدرة التامة ولما نبه على هذه الصفات نبه على كمال الوحدانية بقوله ﴿لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين﴾ أي فادعوه واحمدوه، قال ابن عباس من قال لا إله إلا الله فليقل على أثرها الحمد لله رب العالمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى