فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
أمر الله سبحانه رسوله أن يخبر المشركين بأن الله نهاه عن عبادة غيره، وأمره بالتوحيد، فقال :﴿قُلْ إِنّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الذين تَدْعُونَ مِن دُونِ الله﴾ وهي الأصنام. ثم بيّن وجه النهي، فقال :﴿لَمَّا جَاءنِي البينات مِن رَّبّى﴾، وهي : الأدلة العقلية والنقلية، فإنها توجب التوحيد ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبّ العالمين﴾ أي أستسلم له بالانقياد والخضوع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى