فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم أمر الله سبحانه رسوله أن يخبر المشركين بأن الله نهاه عن عبادة غيره، وأمره بالتوحيد فقال :
﴿قُلْ﴾ لهم ردا عليهم فيما طلبوه منك وهو عبادة آلهتهم :﴿إِنِّي نُهِيتُ﴾ نهيا عاما ببراهين العقول ونهيا خاصا بأدلة النقول ﴿أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ﴾ أي تعبدون ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ وهي الأصنام ثم بين وجه النهي فقال ﴿لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي﴾ وهي الأدلة العقلية والنقلية فإنها توجب التوحيد ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ أي استسلم له بالانقياد والخضوع، أو الإخلاص
﴿قُلْ﴾ لهم ردا عليهم فيما طلبوه منك وهو عبادة آلهتهم :﴿إِنِّي نُهِيتُ﴾ نهيا عاما ببراهين العقول ونهيا خاصا بأدلة النقول ﴿أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ﴾ أي تعبدون ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ وهي الأصنام ثم بين وجه النهي فقال ﴿لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي﴾ وهي الأدلة العقلية والنقلية فإنها توجب التوحيد ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ أي استسلم له بالانقياد والخضوع، أو الإخلاص