تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ أي هو المنفرد بالإحياء والإماتة، فلا تموت نفس بسبب أو بغير سبب، إلا بإذنه. ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾
﴿فَإِذَا قَضَى أَمْرًا﴾ جليلاً أو حقيرًا ﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ لا رد في ذلك، ولا مثنوية، ولا تمنع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى