فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ﴾ أي وجبت وثبتت ولزمت، يقال : حق الشيء إذا لزم وثبت، والمعنى وكما حقت على الأمم المكذبة لرسلهم كلمة العذاب حقت كلمة ربك أي وعيده ﴿عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بك، وجادلوك بالباطل، وتحزبوا عليك، وهموا بما لم ينالوا، كما ينبئ عنه إضافة اسم الرب إلى ضميره ﷺ فإن ذلك للإشعار بأن وجوب كلمة العذاب عليهم من إحكام تربيته التي من جملتها نصرته على أعدائه وتعذيبهم، قاله أبو السعود، وقرأ الجمهور كلمة بالتوحيد، وقرئ كلمات بالجمع وجملة.
﴿أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ﴾ للتعليل أي لأجل أنهم مستحقون للنار، قال الأخفش : أي لأنهم، أو بأنهم وقال المحلي بدل من كلمة أي بدل الكل أو الاشتمال على إرادة اللفظ أو المعنى
﴿أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ﴾ للتعليل أي لأجل أنهم مستحقون للنار، قال الأخفش : أي لأنهم، أو بأنهم وقال المحلي بدل من كلمة أي بدل الكل أو الاشتمال على إرادة اللفظ أو المعنى