كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿هُوَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ﴾ ؛ أي يُحيي الأمواتَ ويميتُ الأحياءَ، ﴿فَإِذَا قَضَى أَمْراً﴾ ؛ من الإحياءِ والإماتةِ، ﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ﴾، يريدهُ، ﴿كُن فيَكُونُ﴾، ويُحدِثهُ.
وقولهُ تعالى :﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ﴾ ؛ أي يُخاصِمُونَ في القرآنِ بالردِّ والتكذيب، وهم المشركون، ﴿أَنَّى يُصْرَفُونَ﴾، كيف يُصرَفُونَ إلى الكذب بعد وضوحِ الدلالةِ، ﴿الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِالْكِـتَاب﴾ ؛ الذين كذبوا بالقرآنِ، ﴿وَبِمَآ أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا﴾، من الشَّرائعِ والأحكامِ والتوحيد، ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾، عاقبةُ أمرِهم، ﴿إِذِ الأَغْلاَلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ والسَّلاَسِلُ يُسْحَبُونَ﴾ حين تُجعَلُ الأغلالُ الحديدُ مع السَّلاسلِ في أعناقِهم، يُسحَبُونَ في الحبالِ على وجُوهِهم، يُلقَوْنَ، ﴿فِي الْحَمِيمِ﴾، في نارٍ عظيمة، ﴿ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ﴾ ؛ قال مجاهدُ :(تُوقَدُ بهِمُ النَّارُ فَصَارُواْ وَقُودَهَا).
وقولهُ تعالى :﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ﴾ ؛ أي يُخاصِمُونَ في القرآنِ بالردِّ والتكذيب، وهم المشركون، ﴿أَنَّى يُصْرَفُونَ﴾، كيف يُصرَفُونَ إلى الكذب بعد وضوحِ الدلالةِ، ﴿الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِالْكِـتَاب﴾ ؛ الذين كذبوا بالقرآنِ، ﴿وَبِمَآ أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا﴾، من الشَّرائعِ والأحكامِ والتوحيد، ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾، عاقبةُ أمرِهم، ﴿إِذِ الأَغْلاَلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ والسَّلاَسِلُ يُسْحَبُونَ﴾ حين تُجعَلُ الأغلالُ الحديدُ مع السَّلاسلِ في أعناقِهم، يُسحَبُونَ في الحبالِ على وجُوهِهم، يُلقَوْنَ، ﴿فِي الْحَمِيمِ﴾، في نارٍ عظيمة، ﴿ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ﴾ ؛ قال مجاهدُ :(تُوقَدُ بهِمُ النَّارُ فَصَارُواْ وَقُودَهَا).