مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم بين أنهم هم ﴿الذين كذبوا بالكتاب﴾ أي بالقرآن ﴿وبما أرسلنا به رسلنا﴾ من سائر الكتب، فإن قيل سوف للاستقبال، وإذ للماضي فقوله ﴿فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم﴾ مثل قولك : سوف أصوم أمس قلنا المراد من قوله ﴿إذ﴾ هو إذا، لأن الأمور المستقبلة لما كان في أخبار الله تعالى متيقنة مقطوعا بها عبر عنها بلفظ ما كان ووجد، والمعنى على الاستقبال، هذا لفظ صاحب «الكشاف ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى