فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ﴾ وهذا وصف لا يصح أن يطلق على فرقة من فرق الإسلام، والمراد بالكتاب إما القرآن، أو جنس الكتب المنزلة من عند الله، والموصول إما في محل جر على أنه نعت للموصول الأول أو بدل منه، ويجوز أن يكون في محل نصب على الذم.
﴿وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا﴾ معطوف على قوله ﴿بالكتاب﴾ ويراد به ما يوحى إلى الرسل من غير كتاب إن كانت اللام في الكتاب للجنس، أو سائر الكتب إن كان المراد بالكتاب القرآن.
﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ عاقبة أمرهم، ووبال كفرهم، وفي هذا وعيد شديد.
﴿وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا﴾ معطوف على قوله ﴿بالكتاب﴾ ويراد به ما يوحى إلى الرسل من غير كتاب إن كانت اللام في الكتاب للجنس، أو سائر الكتب إن كان المراد بالكتاب القرآن.
﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ عاقبة أمرهم، ووبال كفرهم، وفي هذا وعيد شديد.