إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿إِذِ الأغلال فِي أعناقهم﴾ ظرفٌ ليعلمونَ إِذ المَعْنى على الاستقبالِ. ولفظُ الماضِي لتيقنِه ﴿والسلاسل﴾ عطفٌ على الأغلالِ. والجارُّ في نيةِ التأخيرِ وقيل : مبتدأ حذف خبره لدلالة خبر الأول عليه، وقيل : قوله تعالى :﴿يُسْحَبُونَ﴾ بحذفِ العائدِ أي يُسحبونَ بَها وهُو على الأولَينِ حالٌ من المُستكنِّ في الظرفِ وقيل : استئنافٌ وقعَ جواباً عن سؤالٍ نشأَ من حكايةِ حالِهم كأنَّه قيلَ فماذَا يكونُ حالُهم بعدَ ذلكَ فقيلَ يُسحبونَ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى