تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧١:
المفردات :

الأغلال : القيود تجمع الأيدي إلى الأعناق.
يسحبون : يجرّون بعنف بالسلاسل.
الحميم : الماء الذي بلغ الغاية في الحرارة.
يسجرون : يحرقون، يقال : سجر التنور، إذا ملأه بالوقود ومنه :﴿والبحر المسجور﴾. ( الطور : ٦ ) أي : المملوء.

التفسير :

٧١، ٧٢ –﴿إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون * في الحميم ثم في النار يسجرون﴾.
أي : سوف يعلمون عاقبة كفرهم يوم القيامة، حين تكون الأغلال والقيود في أعناقهم وأيديهم، والسلاسل في أرجلهم، والزبانية يجرونهم بها إلى جهنم، ليكونوا وقودا لها، كما قال تعالى :﴿وقودها الناس والحجارة...﴾ ( البقرة : ٢٤ ).
﴿في الحميم ثم في النار يسجرون﴾.
يوضعون في الحميم، وهو الماء المتناهي في الحرارة، فتتقطّع جلودهم، وتنسلخ لحومهم، ثم يحرقون في النار التي توقد بهم، وتحيط بهم.
قال تعالى :﴿خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم * ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم * ذق إنك أنت العزيز الكريم * إن هذا ما كنتم به تمترون﴾. ( الدخان : ٥٠، ٤٧ ).
وقال تعالى :﴿هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون* يطوفون بينها وبين حميم آن﴾. ( الرحمن : ٤٣، ٤٤ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى