الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين﴾.
قال ابن كثير : وقوله ﴿ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون من دون الله﴾ أي : قيل لهم : أين الأصنام التي كنتم تعبدونها من دون الله ؟ هل ينصرونكم اليوم ؟ ﴿قالوا ضلوا عنا﴾، أي : ذهبوا فلم ينفعونا، ﴿بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا﴾ أي : جحدوا عبادتهم، كقوله تعالى :﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين﴾ ولهذا قال :﴿كذلك يضل الله الكافرين﴾.
قال ابن كثير : وقوله ﴿ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون من دون الله﴾ أي : قيل لهم : أين الأصنام التي كنتم تعبدونها من دون الله ؟ هل ينصرونكم اليوم ؟ ﴿قالوا ضلوا عنا﴾، أي : ذهبوا فلم ينفعونا، ﴿بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا﴾ أي : جحدوا عبادتهم، كقوله تعالى :﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين﴾ ولهذا قال :﴿كذلك يضل الله الكافرين﴾.