الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ * مِن دُونِ اللَّهِ﴾ يعني الأصنام ﴿قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا﴾ فلا نراهم ﴿بَل لَّمْ نَكُنْ نَّدْعُواْ مِن قَبْلُ شَيْئاً﴾ أنكروا. وقيل : جهلوا.
وقال بعضهم : فيه إضمار، أي لم نكن ندعو من قبل شيئاً ببصر وبسمع وبضر وبنفع.
وقال الحسين بن الفضل : يعني لم نكن نصنع من قبل شيئاً، أي ضاعت عبادتنا لها فلم نكن نصنع شيئاً.
قال الله سبحانه وتعالى ﴿كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ﴾.
وقال بعضهم : فيه إضمار، أي لم نكن ندعو من قبل شيئاً ببصر وبسمع وبضر وبنفع.
وقال الحسين بن الفضل : يعني لم نكن نصنع من قبل شيئاً، أي ضاعت عبادتنا لها فلم نكن نصنع شيئاً.
قال الله سبحانه وتعالى ﴿كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ﴾.