أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون* من دون الله قالوا ضلوا عنا﴾ غابوا عنا وذلك قبل أن تقرن بهم آلهتهم، أو ضاعوا عنا فلم نجد ما كنا نتوقع منهم. ﴿بل لم نكن ندعو من قبل شيئا﴾ أي بل تبين لنا لم نكن نعبد شيئا بعبادتهم فإنهم ليسوا شيئا يعتد به كقولك : حسبته شيئا فلم يكن. ﴿كذلك﴾ مثل ذلك الضلال. ﴿يضل الله الكافرين﴾ حتى لا يهتدوا إلى شيء ينفعهم في الآخرة، أو يضلهم عن آلهتهم حتى لو تطالبوا لم يتصادفوا.