إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا﴾ ليس بإنكار(١)، إذ لا يكذبون في تلك الدار و لكنه كقولك : ما صنعت شيئا و لم أك في شيء.
١ أي: ليس بإنكار لعبادة الأصنام، بل هو اعتراف بأن عبادتهم لها كانت باطلة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى