زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
في قوله :﴿لَّمْ نَكُنْ نَّدْعُو مِن قَبْلُ شَيْئاً﴾ قولان :
أحدهما : أنهم أرادوا أن الأصنام لم تكن شيئا، لأنها لم تكن تضر ولا تنفع وهو قول الأكثرين.
والثاني : أنهم قالوه على وجه الجحود، قاله أبو سليمان الدمشقي.
﴿كَذلِكَ﴾ أي : كما أضل الله هؤلاء يضل الكافرين.
أحدهما : أنهم أرادوا أن الأصنام لم تكن شيئا، لأنها لم تكن تضر ولا تنفع وهو قول الأكثرين.
والثاني : أنهم قالوه على وجه الجحود، قاله أبو سليمان الدمشقي.
﴿كَذلِكَ﴾ أي : كما أضل الله هؤلاء يضل الكافرين.