أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتاب
شرح الكلمات :.
﴿بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق﴾ : أي بالشرك والمعاصي.
﴿بما كنتم تمرحون﴾ : أي بالتوسع في الفرح، لأن المرح شدة الفرح.
وقوله ﴿ذلك بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون﴾ أي حل بكم هذا العذاب بسبب فرحكم بالباطل من شرك وتكذيب وفسق وفجور، في الدنيا، وبسبب مرحكم أيضا وهو اشد الفرح وأخيراً يقال لهم ﴿ادخلوا أبواب جهنم﴾.
- ذم الفرح بغير فضل الله ورحمته، وذم المرح وهو أشد الفرح.
﴿بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق﴾ : أي بالشرك والمعاصي.
﴿بما كنتم تمرحون﴾ : أي بالتوسع في الفرح، لأن المرح شدة الفرح.
المعنى :
وقوله ﴿ذلك بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون﴾ أي حل بكم هذا العذاب بسبب فرحكم بالباطل من شرك وتكذيب وفسق وفجور، في الدنيا، وبسبب مرحكم أيضا وهو اشد الفرح وأخيراً يقال لهم ﴿ادخلوا أبواب جهنم﴾.
الهداية :
من الهداية :
- ذم الفرح بغير فضل الله ورحمته، وذم المرح وهو أشد الفرح.