غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت :﴿لا ينفع﴾ على التذكير : نافع وحمزة وعلي وخلف وعاصم ﴿تتذكرون﴾ بتاء الخطاب : عاصم وحمزة وعلي وخلف. ﴿ادعوني أستجب﴾ بفتح الياء : ابن كثير. ﴿سيدخلون﴾ من الإدخال مجهولاً : ابن كثير ويزيد وعباس ورويس وحماد وأبو بكر غير الشموني ﴿شيوخاً﴾ بكسر الشين : ابن كثير وابن عامر وحمزة وعلي وهبيرة والأعشى ويحيى وحماد.
ويجوز أن يكون القول محذوفاً أي يقال لهم ادخلوا أبواب جهنم السبعة المقسومة لكل طائفة مقدّرين الخلود فيها ﴿فبئس مثوى المتكبرين﴾ يعني الذين مر ذكرهم في قولهم ﴿إن في صدوركم إلاّ كبر﴾ والمخصوص بالذم محذوف وهو مثواكم أو جهنم. قال جار الله : إنما لم يقل " فبئس مدخل المتكبرين " حتى يكون مناسباً لقوله ﴿ادخلوا﴾ كقولك : زر بيت الله فنعم المزار. لأن الدخول المؤقت بالخلود في معنى الثواء.
( سورة المؤمن وهي مكية إلا آية قوله إن الذين يجادلون حروفها أربعة آلاف وتسعمائة وسبعون كلمها ألف ومائتان غير كلمة آياتها خمس وثمانون ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى