الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿خالدين﴾ مقدّرين الخلود ﴿فَبِئْسَ مَثْوَى المتكبرين﴾ عن الحق المستخفين به مثواكم أو جهنم.
فإن قلت : أليس قياس النظم أن يقال : فبئس مدخل المتكبرين، كما تقول : زر بيت الله فنعم المزار، وصل في المسجد الحرام فنعم المصلى ؟ قلت : الدخول المؤقت بالخلود في معنى الثواء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى