المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿ادخلوا﴾ معناه : يقال لهم قبل هذه المحاورة في أول الأمر ﴿ادخلوا﴾، لأن هذه المخاطبة إنما هي بعد دخولهم وفي الوقت الذي فيه الأغلال في أعناقهم. و :﴿أبواب جنهم﴾ هي السبعة المؤدية إلى طبقاتها وأدراكها السبعة. والمثوى : موضع الإقامة.