فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ﴾ السبعة المقسومة لكم، قال تعالى : لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم، حال كونكم ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ أي مقدرين الخلود فيها ﴿فَبِئْسَ مَثْوَى﴾ أي مأوى ﴿الْمُتَكَبِّرِينَ﴾ عن قبول الحق جهنم وكان الظاهر أن يقال : مدخل، وعبر عنه بالمثوى لكون دخولهم بطريق الخلود قاله أبو السعود، وقال السمين لم يقل مدخل لأن الدخول لا يدوم، وإنما يدوم الثواء فلذلك خصه بالذم، وإن كان الدخول مذموما،