تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( الذين يحملون العرش ومن حوله ) ذكر النقاش : أن حملة العرش الكروبيون، وهم سادة الملائكة. وفي بعض التفاسير : أن أقدامهم في تخوم الأرضين، والأرضون والسموات إلى حجزهم، وهم يقولون : سبحان ذي العز والجبروت، سحان ذي الملك والملكوت، سبحان الحي الذي لا يموت، سبوح قدوس رب الملائكة والروح.
وقوله :( ومن حوله ) أي : حول العرش.
وقوله :( يسبحون بحمد ربهم ) قد بينا.
وقوله :( ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما ) أي : وسع [ علمك ](١) ووسعت رحمتك كل شيء.
وقوله :( فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك ) أي : دينك وطاعتك.
وقوله :( وقهم عذاب الجحيم ) معناه : وادفع عنهم عذاب الجحيم، والجحيم معظم النار. وعن بعض السلف : أنصح الخلق للمؤمنين هم الملائكة، وأغش الخلق للمؤمنين هم الشياطين.
وقوله :( ومن حوله ) أي : حول العرش.
وقوله :( يسبحون بحمد ربهم ) قد بينا.
وقوله :( ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما ) أي : وسع [ علمك ](١) ووسعت رحمتك كل شيء.
وقوله :( فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك ) أي : دينك وطاعتك.
وقوله :( وقهم عذاب الجحيم ) معناه : وادفع عنهم عذاب الجحيم، والجحيم معظم النار. وعن بعض السلف : أنصح الخلق للمؤمنين هم الملائكة، وأغش الخلق للمؤمنين هم الشياطين.
١ من (ك)، و في الأصل : عملك و هو خطأ.