معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً﴾ ( ٧ ) فانتصابه كانتصاب " لَكَ مِثْلُه عَبْداً " لأنك قد جعلت " وسعت " ل " كلّ شَيْءٍ " وهو مفعول به والفاعل التاء وجئت ب " الرَّحْمَةِ " و " العِلْم " تفسيرا قد شغل عنها الفعل كما شغل " المِثْلُ " بالهاء فلذلك نصبته تشبيها بالمفعول بعد الفاعل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى