لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ﴾.
حَملَةُ العرش من حَوْلَ العرش من خواص الملائكة، مأمورون بالتسبيح لله، ثم بالاستغفار للعاصين - لأنَّ الاستغفار للذنبِ والتوبةُ إنما تحصل من الذنب - ويجتهدون في الدعاء لهم على نحو ما في هذه الآية وما بعدها ؛ فيدعون لهم بالنجاة، ثم بِرفع الدرجات، ويحيلون الأمر في كل ذلك على رحمة الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى