جهود القرافي في التفسير — القرافي
عن الكتاب
١٠٧٥- الرحمة، قال الشيخ أبو الحسن الأشعري هي : " إرادة الإحسان، فتكون صفة ذاتية قديمة واجبة الوجود، يعضده قوله تعالى :﴿ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما﴾ أي : تعلقت إرادتك وعلمك بسائر الموجودات. وقال القاضي أبو بكر :" هي الإحسان كله، يعضده قوله تعالى :﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾(١) أي : الجنة، لقوله تعالى :﴿فسأكتبها للذين يتقون﴾(٢). فتكون رحمة الله عنده محدثة، ليست صفة ذاتية.
والرحمة اللغوية : هي رقة الطبع، تستحيل على الله تعالى، فتعين العدول إلى أحد هذين المجازين اللازمين للحقيقة عادة. ( الذخيرة : ٢/٢١٦ )
١٠٧٦- هذا ظاهر في الإرادة، لأن الوسع عبارة عن عموم التعلق، ويدل على ذلك أيضا اقترانها بالعلم، وأن وسع الرحمة كوسع العلم. ( الفروق : ٣/٤٨-٤٩ )
والرحمة اللغوية : هي رقة الطبع، تستحيل على الله تعالى، فتعين العدول إلى أحد هذين المجازين اللازمين للحقيقة عادة. ( الذخيرة : ٢/٢١٦ )
١٠٧٦- هذا ظاهر في الإرادة، لأن الوسع عبارة عن عموم التعلق، ويدل على ذلك أيضا اقترانها بالعلم، وأن وسع الرحمة كوسع العلم. ( الفروق : ٣/٤٨-٤٩ )
١ - سورة الأعراف: ١٥٦..
٢ - سورة الأعراف: ١٥٦..
٢ - سورة الأعراف: ١٥٦..