التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ومن حوله﴾ عطف على الذين يحملون.
﴿ويؤمنون به﴾ إن قيل : ما فائدة قوله :﴿ويؤمنون به﴾، ومعلوم أن حملة العرش ومن حوله يؤمنون بالله ؟ فالجواب : أن ذلك إظهار لفضيلة الإيمان وشرفه، قال : ذلك الزمخشري، وقال : إن فيه فائدة أخرى وهي أن معرفة حملة العرش بالله تعالى من طريق النظر والاستدلال كسائر الخلق لا بالرؤية، وهذه نزعته إلى مذهب المعتزلة ذي استحالة رؤية الله.
﴿وسعت كل شيء رحمة وعلما﴾ أصل الكلام وسعت رحمتك وعلمك كل شيء، فالسعة في المعنى : مسنده إلى الرحمة والعلم وإنما أسندتا إلى الله تعالى في اللفظ لقصد المبالغة في وصف الله تعالى بهما كان ذاته رحمة وعلم واسعان كل شيء.
﴿ويؤمنون به﴾ إن قيل : ما فائدة قوله :﴿ويؤمنون به﴾، ومعلوم أن حملة العرش ومن حوله يؤمنون بالله ؟ فالجواب : أن ذلك إظهار لفضيلة الإيمان وشرفه، قال : ذلك الزمخشري، وقال : إن فيه فائدة أخرى وهي أن معرفة حملة العرش بالله تعالى من طريق النظر والاستدلال كسائر الخلق لا بالرؤية، وهذه نزعته إلى مذهب المعتزلة ذي استحالة رؤية الله.
﴿وسعت كل شيء رحمة وعلما﴾ أصل الكلام وسعت رحمتك وعلمك كل شيء، فالسعة في المعنى : مسنده إلى الرحمة والعلم وإنما أسندتا إلى الله تعالى في اللفظ لقصد المبالغة في وصف الله تعالى بهما كان ذاته رحمة وعلم واسعان كل شيء.