تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم بين أنه يريكم آياته الباهرة التي لا مجال لإنكارها بقوله :
﴿وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ الله تُنكِرُونَ !﴾.
والله تعالى يريكم دلائلَ قدرته، لا تقدِرون على إنكار شيء منها لأنها واضحة لا يُنكرها من له أدنى عقل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى