صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ويريكم آياته﴾ الدالة على كمال قدرته ؛ بحيث تشاهدونها في كل شيء إذا استعملتم عقولكم، وتجردتم من أهوائكم. ﴿فأي آيات الله تنكرون﴾ أي ليس شيء من هذه الآيات يستطيع عاقل إنكاره لوضوحها !. والاستفهام للتوبيخ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى