فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
﴿وَيُرِيكُمْ ءاياته﴾ أي دلالاته الدالة على كمال قدرته، ووحدانيته ﴿فَأَي ءايات الله تُنكِرُونَ﴾، فإنها كلها من الظهور، وعدم الخفاء بحيث لا ينكرها منكر، ولا يجحدها جاحد، وفيه تقريع لهم، وتوبيخ عظيم، ونصب ﴿أيّ﴾ بتنكرون، وإنما قدم على العامل فيه، لأن له صدر الكلام.