مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ولما ذكر الله هذه الدلائل الكثيرة قال :﴿ويريكم آياته فأي ءايات الله تنكرون﴾ يعني أن هذه الآيات التي عددناها كلها ظاهرة باهرة، فقوله ﴿فأي ءايات الله تنكرون﴾ تنبيه على أنه ليس في شيء من الدلائل التي تقدم ذكرها ما يمكن إنكاره، قل صاحب الكشاف قوله ﴿فأي ءايات الله﴾ جاء على اللغة المستفيضة، وقولك : فأية آيات الله قليل لأن التفرقة بين المذكر والمؤنث في الأسماء غير الصفات نحو حمار و حمارة غريب، وهي في أي أغرب لإبهامه، والله أعلم.