الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿ويريكم آياته﴾، أي حججه / أدلته على وحدانيته.
﴿فأي آيات الله تنكرون﴾ أي : فأي(١) حجج الله التي يريكم أيها الناس في
السماء والأرض – تنكرون صحتها فتكذبوا(٢) – من أجل فسادها – بتوحيد الله سبحانه.
١ (ت): فأنى..
٢ كذا في (ت) و(ح): تنكرون... فتكذبوا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى