فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ﴾ أي دلالاته الدالة على كمال قدرته ووحدانيته ﴿فَأَيَّ﴾ آية من ﴿آَيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ﴾ فإنها كلها من الظهور، وعدم الخفاء، بحيث لا ينكرها منكر، ولا يجحدها جاحد، وفيه تقريع لهم وتوبيخ عظيم وتذكير أيّ أشهر من تأنيثه، فلذلك لم يقل فأية آيات الله لأن التفرقة بين المذكر والمؤنث في الأسماء الجامدة نحو حمار وحمارة غريب، وهي في أي أغرب لإبهامها، ونصب أي ب ﴿تنكرون﴾ وإنما قدم على العامل فيه لأنه له صدر الكلام،