التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ﴾ لما عاينوا وقوع العذاب بهم وأن نقمة الله قد نزلت بهم ولم يجدوا من دون ذلك أيَّما ملجأ أو مهرب يفرون إليه أظهروا الإيمان لينجوا به من العذاب وهو قوله :﴿آَمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ﴾ آمنوا بالله وحده دو غيره من الشركاء، وكفروا بما كانوا يعبدونه من الأوثان والأنداد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى