تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
أي : هذا حكم الله في جميع(١) مَنْ تاب عند معاينة العذاب : أنه لا يقبل ؛ ولهذا جاء في الحديث :" إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر " (٢) أي : فإذا غرغر وبلغت الروح الحنجرة، وعاين الملك، فلا توبة حينئذ ؛ ولهذا قال :﴿وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ﴾
آخر تفسير " سورة غافر (٣)، ولله الحمد والمنة.
آخر تفسير " سورة غافر (٣)، ولله الحمد والمنة.
١ - (٤) في أ: "في جميع عباده"..
٢ - (٥) رواه الترمذي في السنن برقم (٣٥٣٧) وابن ماجه في السنن برقم (٤٢٥٣) من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما..
٣ - (٦) في س: "المؤمن"..
٢ - (٥) رواه الترمذي في السنن برقم (٣٥٣٧) وابن ماجه في السنن برقم (٤٢٥٣) من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما..
٣ - (٦) في س: "المؤمن"..