التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ﴾ يسألون الله أن يصرف عنهم جزاء السيئات والمراد بها صغائر الذنوب، أو كبائرها المتوب عنها.
قوله :﴿وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ﴾ يعني من تصرف عنه جزاء السيئات يوم القيامة أو تحفظه من العذاب ﴿فَقَدْ رَحِمْتَهُ﴾ غشيته برحمتك الواسعة ونجيته من العذاب وجزيته الجنة ﴿وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ الإشارة إلى ما تقدم من تنجيتهم من العذاب وإدخالهم الجنة ؛ فإنه هو الجزاء الكريم الذي لا يعدله في الحسن والكمال جزاء(١).
١ فتح القدير ج ٤ ص ٤٨١-٤٨٢ والكشاف ج ٣ ص ٤١٦-٤١٧.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى