التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿وَقِهِمُ﴾ يا ربنا ﴿السيئات﴾ أى : احفظهم يا ربنا من ارتكاب الأعمال السيئات، ومن العقوبات التى تترتب على ذلك، بأن تتجاوز عن خطاياهم.
﴿وَمَن تَقِ السيئات يَوْمَئِذٍ﴾ أى : فى يوم القيامة الذى تجازى فيه كل نفس بما كسبت ﴿فَقَدْ رَحِمْتَهُ﴾ أى : فقد رحمته برحمتك الواسعة من كل سوء.
﴿وَذَلِكَ﴾ الذى تقدم من رحمتهم ومن إدخالهم الجنة، ومن وقايتهم السوء.
﴿هُوَ الفوز العظيم﴾ الذى لا يضارعه فوز، والظفر الكبير الذى لا يقاربه ظفر، والأمل الذى لا مطمع وراءه لطامع.
وبذلك نرى هذه الآيات الكريمة، قد أخبرتنا أن الملائكة المقربين يدعون للمؤمنين بما يسعدهم فى دنياهم وآخرتهم.
﴿وَمَن تَقِ السيئات يَوْمَئِذٍ﴾ أى : فى يوم القيامة الذى تجازى فيه كل نفس بما كسبت ﴿فَقَدْ رَحِمْتَهُ﴾ أى : فقد رحمته برحمتك الواسعة من كل سوء.
﴿وَذَلِكَ﴾ الذى تقدم من رحمتهم ومن إدخالهم الجنة، ومن وقايتهم السوء.
﴿هُوَ الفوز العظيم﴾ الذى لا يضارعه فوز، والظفر الكبير الذى لا يقاربه ظفر، والأمل الذى لا مطمع وراءه لطامع.
وبذلك نرى هذه الآيات الكريمة، قد أخبرتنا أن الملائكة المقربين يدعون للمؤمنين بما يسعدهم فى دنياهم وآخرتهم.