فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ﴾ يقال : وقاه يقيه وقاية أي حفظه والمعنى احفظهم عن العقوبات أو جزاء السيئات على تقدير مضاف محذوف، قال قتادة : وقهم ما يسوؤهم من العذاب، وهذا دعاء يتناول عذاب الجحيم، وعذاب موقف القيامة، والحساب والسؤال، وقوله ﴿وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ﴾ مقصور على إزالة عذاب النار فيكون تعميما بعد تخصيص، أو الأول دعاء للأصول، والثاني للفروع، والضمير راجع للمعطوف وهو الآباء والأزواج والذرية، أفاده أبو السعود.
﴿وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ﴾ أي يوم القيامة، والتنوين عوض عن جملة غير موجودة في الكلام، بل متصيدة من السياق، وتقديرها يوم إذ تدخل من تشاء الجنة ومن تشاء النار، والمسببة عن السيئات، وهو يوم القيامة، وقيل : التقدير يوم إذ تؤاخذ بها، وجواب من ﴿فَقَدْ رَحِمْتَهُ﴾ من عذابك وأدخلته جنتك ﴿وَذَلِكَ﴾ أي ما تقدم من إدخالهم الجنات، ووقايتهم السيئات.
﴿هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ أي الظفر الذي لا ظفر مثله، والنجاة التي لا تساويها نجاة، حيث وجدوا بأعمال منقطعة نعيما لا ينقطع، وبأفعال حقيرة ملكا لا تصل العقول إلى كنه جلالته. قال مطرف أنصح عباد الله للمؤمنين الملائكة وأغش الخلق لهم هم الشياطين.
﴿وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ﴾ أي يوم القيامة، والتنوين عوض عن جملة غير موجودة في الكلام، بل متصيدة من السياق، وتقديرها يوم إذ تدخل من تشاء الجنة ومن تشاء النار، والمسببة عن السيئات، وهو يوم القيامة، وقيل : التقدير يوم إذ تؤاخذ بها، وجواب من ﴿فَقَدْ رَحِمْتَهُ﴾ من عذابك وأدخلته جنتك ﴿وَذَلِكَ﴾ أي ما تقدم من إدخالهم الجنات، ووقايتهم السيئات.
﴿هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ أي الظفر الذي لا ظفر مثله، والنجاة التي لا تساويها نجاة، حيث وجدوا بأعمال منقطعة نعيما لا ينقطع، وبأفعال حقيرة ملكا لا تصل العقول إلى كنه جلالته. قال مطرف أنصح عباد الله للمؤمنين الملائكة وأغش الخلق لهم هم الشياطين.