تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٩ وقوله تعالى :﴿وقهم السيئات﴾ هذا يحتمل أنهم سألوه أن يقيهم في الآخرة أمورا تسوؤُهم من الأهوال والأفزاع وغير ذلك من العذاب.
ويحتمل في الدنيا أمر الشرك وغيره. يدل عليه قوله :﴿وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ﴾ أي ومن تق السيئات في الدنيا فقد رحمته يومئذ ﴿وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُْ﴾.
ويحتمل في الدنيا أمر الشرك وغيره. يدل عليه قوله :﴿وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ﴾ أي ومن تق السيئات في الدنيا فقد رحمته يومئذ ﴿وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُْ﴾.