أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿نعماء بعد ضراء﴾ : أي خيراً بعد شر.
﴿السيئات﴾ : جمع سيئة وهي ما يسوء من المصائب.
﴿فرح فخور﴾ : كثير الفرح والسرور والبطر.
المعنى :
وقوله ﴿ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء﴾ أي أذقناه طعم نعمة ولذاذة رخاء وسعة عيش وصحة بدن بعد ضراء كانت قد أصابته من فقر ومرض ﴿ليقولن﴾ بدل أن يحمد الله ويشكره على إسعاده بعد شقاء وإغنائه بعد فقر وصحة بعد مرض يقول متبجحاً ﴿ذهب السيئات عني إنه لفرح﴾ أي كثير السرور ﴿فخور﴾ كثير الفخر والمباهاة، وهذا علته ظلمة النفس بسبب الكفر والمعاصي.
الهداية
من الهداية :
- ذم الفرح بالدنيا والفخر بها.