أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :

المعنى :


وقوله تعالى ﴿وإن كلاّ لما ليوفينهم ربك أعمالهم﴾ أي وإن كل واحد من العباد مؤمناً كان أو كافراً باراً أو فاجراً ليوفينّه جزاء عمله يوم القيامة ولا ينقصه من عمله شيئاً وقوله ﴿إنه بما يعملون خبير﴾ لما أخبر به من الجزاء العادل إذ العلم بالعمل الخبرة التامة به لا بد منهما للتوفية العادلة.

الهداية :

من الهداية :


- بيان سبب تأخر العذاب في الدنيا، وهو أن الجزاء في الآخرة لا في الدنيا.
- الجزاء الأخروي حتمي لا يتخلف أبداً إذ به حكم الحق عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى