تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس : لا تُدهنُوا وقال العوفي، عن ابن عباس : هو الركون إلى الشرك.
وقال أبو العالية : لا ترضوا أعمالهم.
وقال ابن جُرَيْج، عن ابن عباس : ولا تميلوا إلى الذين ظلموا وهذا القول حسن، أي : لا تستعينوا بالظلمة فتكونوا كأنكم قد رضيتم بباقي صنيعهم، ﴿فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ﴾ أي : ليس لكم من دونه(١) من ولي ينقذكم، ولا ناصر يخلصكم من عذابه.
١ - في أ :"من دون الله"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى