تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى : وكل أخبار نقصها عليك، من أنباء الرسل المتقدمين قبلك مع أممهم، وكيف جرى لهم من المحاجات والخصومات، وما احتمله الأنبياء من التكذيب والأذى، وكيف نصر الله حزبه المؤمنين وخذل أعداءه الكافرين - كل هذا مما نثبت به فؤادك - يا محمد - أي : قلبك، ليكون لك بمن مضى من إخوانك من المرسلين أسْوةً.
وقوله :﴿وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ﴾ أي :[ في ](١) هذه السورة. قاله ابن عباس، ومجاهد، وجماعة من السلف. وعن الحسن - في رواية عنه - وقتادة : في هذه الدنيا.
والصحيح : في هذه السورة المشتملة على قصص الأنبياء وكيف نَجّاهم(٢) الله والمؤمنين بهم، وأهلك الكافرين، جاءك فيها قَصَصُ حق، ونبأ صدق، وموعظة يرتدع بها الكافرون، وذكرى يتوقر بها المؤمنون.
وقوله :﴿وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ﴾ أي :[ في ](١) هذه السورة. قاله ابن عباس، ومجاهد، وجماعة من السلف. وعن الحسن - في رواية عنه - وقتادة : في هذه الدنيا.
والصحيح : في هذه السورة المشتملة على قصص الأنبياء وكيف نَجّاهم(٢) الله والمؤمنين بهم، وأهلك الكافرين، جاءك فيها قَصَصُ حق، ونبأ صدق، وموعظة يرتدع بها الكافرون، وذكرى يتوقر بها المؤمنون.
١ - في ت، أ :"أنجاهم"..
٢ - في ت، أ :"يتذكر"..
٢ - في ت، أ :"يتذكر"..