السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
ولما بلغ تعالى الغاية والإنذار والإعذار والترغيب والترهيب أتبع ذلك بأن قال لرسوله صلى الله عليه وسلم :
﴿وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم﴾، أي : حالتكم، وفيه وعيد وتهديد، وإن كانت صيغته صيغة الأمر فهو كقوله تعالى لإبليس :﴿واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك﴾ [ الإسراء، ٦٤ ] وقرأ شعبة بعد النون بألف على الجمع والباقون بغير ألف على الإفراد ﴿إنا عاملون﴾، أي : على حالتنا التي أمرنا بها ربنا.
﴿وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم﴾، أي : حالتكم، وفيه وعيد وتهديد، وإن كانت صيغته صيغة الأمر فهو كقوله تعالى لإبليس :﴿واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك﴾ [ الإسراء، ٦٤ ] وقرأ شعبة بعد النون بألف على الجمع والباقون بغير ألف على الإفراد ﴿إنا عاملون﴾، أي : على حالتنا التي أمرنا بها ربنا.