تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
استئناف، واسم الإشارة هنا تأكيد ثان لاسم الإشارة في قوله :﴿أولئك يعرضون على ربهم﴾ [هود: ١٨].
والموصول في ﴿الذين خسروا أنفسهم﴾ مراد به الجنس المعروف بهذه الصلة، أي إن بلغكم أنّ قوماً خسروا أنفسهم فهم المفترون على الله كذباً، وخسارة أنفسهم عدم الانتفاع بها في الاهتداء، فلما ضلوا فقد خسروها.
وتقدم الكلام على ﴿خسروا أنفسهم﴾ عند قوله تعالى :﴿الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون﴾ في سورة [الأنعام: ١٢].
والضلال : خطأ الطريق المقصود.
و ﴿ما كانوا يفترون﴾ ما كانوا يزعمونه من أن الأصنام تشفع لهم وتدفع عنهم الضر عند الشدائد، قال تعالى :﴿فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قرباناً آلهة بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم وما كانوا يفترون﴾ [الأحقاف: ٢٨].
وفي إسناد الضلال إلى الأصنام تهكم على أصحابها. شبهت أصنامهم بمن سلك طريقاً ليلحق بمن استنجد به فضَلّ في طريقه.
والموصول في ﴿الذين خسروا أنفسهم﴾ مراد به الجنس المعروف بهذه الصلة، أي إن بلغكم أنّ قوماً خسروا أنفسهم فهم المفترون على الله كذباً، وخسارة أنفسهم عدم الانتفاع بها في الاهتداء، فلما ضلوا فقد خسروها.
وتقدم الكلام على ﴿خسروا أنفسهم﴾ عند قوله تعالى :﴿الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون﴾ في سورة [الأنعام: ١٢].
والضلال : خطأ الطريق المقصود.
و ﴿ما كانوا يفترون﴾ ما كانوا يزعمونه من أن الأصنام تشفع لهم وتدفع عنهم الضر عند الشدائد، قال تعالى :﴿فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قرباناً آلهة بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم وما كانوا يفترون﴾ [الأحقاف: ٢٨].
وفي إسناد الضلال إلى الأصنام تهكم على أصحابها. شبهت أصنامهم بمن سلك طريقاً ليلحق بمن استنجد به فضَلّ في طريقه.