البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والزمخشري على عادته في السفه على أهل السنة وخسرانهم أنفسهم، كونهم اشتروا عبادة الآلهة بعبادة الله تعالى، فخسروا في تجارتهم خسراناً لا خسران أعظم منه.
وهو على حذف مضاف أي : راحة أو سعادة أنفسهم، وإلا فأنفسهم باقية معذبة.
وبطل عنهم ما افتروه من عبادة الآلهة، وكونهم يعتقدون شفاعتها إذا رأوا أنها لا تشفع ولا تنفع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى